السياق: يعتبر الوطن بيتنا الكبير، وكل مواطن يحمل مسؤولية حمايته وتقدير تضحيات الأجيال السابقة التي ضحت بالنفس والنفيس من أجله.
السند 1:
قال الشاعر : حب الوطن ليس ادعاء حب الوطن عمل ثقيل
ودليل حبي يا بلادي سيشهد به الزمن الطويل
التعليمة:
اعتمادا على مكتسباتك القبلية والسندات المقدمة اكتب فقرة تبين فيها حبك لوطنك ودورك في بنائه وتطويره.
حل الوضعية الإدماجية الأولى:
يُعدّ الوطن البيت الكبير الذي يحتضن أبناءه، ويمنحهم الأمان والهوية والانتماء. وقد بذلت الأجيال السابقة النفس والنفيس دفاعًا عنه، فصار من الواجب على كل مواطن أن يقدّر تلك التضحيات، وأن يعبّر عن حبه لوطنه بصدق ومسؤولية، لا بالكلام فقط بل بالفعل والعمل.
فهل يكفي أن نعلن حبنا للوطن بالشعارات والكلمات؟ أم أن حب الوطن الحقيقي يفرض علينا واجبات ودورًا فعّالًا في بنائه وتطويره والحفاظ على مكتسباته؟
إن حب الوطن ليس ادعاءً يُرفع في الخطب ولا كلمات تُكتب على الورق، بل هو سلوك يومي يتجلى في احترام القوانين، والمحافظة على الممتلكات العامة، والاجتهاد في الدراسة والعمل، والمساهمة في بناء مجتمع متماسك. فكل مواطن، مهما كان موقعه، قادر على أن يساهم في بناء كما يمكن أن يكون سببا في ترجعه. والوطن لا يُبنى بالصوت العالي، بل بالعمل الصامت، ولا يتطور إلا بسواعد أبنائه المخلصين الذين يدركون أن مستقبلهم مرتبط بمستقبله.
وفي الأخير، يبقى الوطن أمانة في أعناقنا، نحمله في قلوبنا ونترجمه في أفعالنا. فحب الوطن الحقيقي هو أن نكون عند حسن ظنه بنا، نحافظ عليه، نطوره، ونترك فيه أثرًا طيبًا يشهد لنا كما شهد الزمن لتضحيات من سبقونا. لأن الأوطان لا تعيش بالشعارات، بل بأبناء يؤمنون أن العمل من أجلها هو أسمى أشكال الحب.
السياق: شاهدتُ شريطًا وثائقيًا يبرز آخر ما توصل إليه العلم من اكتشافات واختراعات تكنولوجية، فانبهرْتُ بما حققته البشرية من تقدم.
السند 1:
قال الشاعر : العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والشرف
التعليمة:
اعتمادا على مكتسباتك القبلية والسندات المقدمة اكتب فقرة تبين فيها أهم مزايا ومساوئ هذا الاختراع وكيفية استغلاله ايجابيا موظفا مفعول به وجملة نسوخة.
حل الوضعية الإدماجية الثانية:
يشهد العالم في عصرنا تطورًا علميًا وتكنولوجيًا متسارعًا غيّر أسلوب حياة الإنسان، وساهم في تسهيل الكثير من الأعمال والمهام. وقد أصبحت الاختراعات الحديثة، وعلى رأسها الإنترنت، جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لما لها من تأثير كبير في مختلف المجالات.
ما أهمّ مزايا الإنترنت في حياة الإنسان؟ وما أبرز مساوئه؟ وكيف يمكن استغلال الإنترنت استغلالًا إيجابيًا يعود بالنفع على الفرد والمجتمع؟
إنَّ الإنترنتَ قدّم للبشريةِ فوائدَ كثيرةً، إذ سهّل الحصولَ على المعلومات، وفتح آفاقًا واسعةً للتعلّم والبحث العلمي، كما قرّب المسافات بين الناس. لكن، رغم هذه المزايا، فإنّ الإفراطَ في استعماله قد يضيّع الوقتَ، ويؤثّر سلبًا على العلاقات الاجتماعية، بل قد يعرّض الأفراد لمخاطر فكرية وأخلاقية. وكان العلمُ دائمًا وسيلةً للبناء إذا استُغلّ بعقل وحكمة، أمّا إذا أسيء استخدامه تحوّل إلى أداة هدم.
وفي الختام، يبقى الأهمّ هو حسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها بشكل واعٍ ومسؤول بما يساهم في تحسين جودة حياتنا الشخصية والمهنية بدل الإضرار بها.
فوائد: مفعول به
وكان العلمُ دائمًا وسيلةً للبناء: جملة منسوخة
السياق: بينما كنت متوجهًا إلى المتوسطة، شاهدت مجموعة من التلاميذ يخططون للغش في الامتحان، فأغضك هذا المشهد، وأردت أن تحرك ضمائرهم وتحثهم على تجنب هذا السلوك السيء الذي نهانا عنه ديننا الحنيف.
السند 1:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من غشنا فليس منا "
التعليمة:
اعتمادا على مكتسباتك القبلية والسندات المقدمة اكتب فقرة تدعو فيها زملائك بالتحلي بصفات مكارم الأخلاق التي أوصانا بها نبينا محمد صلى اله عليه وسلم موظفا المحسنات البديعية (الجناس والطباق).
حل الوضعية الإدماجية الثالثة:
الأخلاق هي أساس الحياة والمجتمع، وبهما يرتقي الإنسان وتستقيم حياته. وقد أوصانا نبينا محمد ﷺ بالتحلّي بالصدق والأمانة والجدّ في العمل، وحذرنا من الغش والخداع، لأنهما ينهكان القيم ويضعفان الثقة بين الناس. فالأخلاق ليست خيارًا، بل واجبٌ على كل فرد نحو نفسه ومجتمعه.
فكيف يمكن لزملائنا التحلّي بمكارم الأخلاق في حياتهم اليومية، وتجنّب الغش والخداع، بما يتوافق مع تعاليم نبينا ﷺ، ويضمن لهم نجاحًا حقيقيًا وشرفًا دائمًا؟
إنّ الغشَ خيانةٌ للضمير والأمانة، وقد جاء في الحديث الشريف: "من غشنا فليس منا" لذلك يجب علينا أن نتحلّى بالصدق والعمل الصادق، فالنجاح يكون بالجدّ والإخلاص لا بالكسل والخداع، فمن جد وجد، وعلينا أن نكون قدوةً في سلوكنا وأخلاقنا، ونستعمل العلم والوقت بالخير، فالنجاح الحقيقي لا يُقاس بالنتيجة فقط، بل بالضمير الصادق والعمل الشريف.
وفي النهاية، يجب على كل زميل أن يتحمّل مسؤوليته في بناء نفسه قبل بناء المجتمع، وأن يجعل الصدق والأمانة دليله، والعمل والإخلاص منهجه، فبالأخلاق الحسنة يُبنى المجد، وبالغش والخداع يُهدَم كل شيء.
الجناس: جد - وجد
الطباق: الجد – الكسل / الإخلاص - الخداع / يبنى - يهدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق