وضعيات ادماجية مقترحة للفصل الثاني - مادة التاريخ للسنة الأولى متوسط - الجيل الثاني


الوضعيات الإدماجية
الوضعية الإدماجية الأولى

السياق: في نقاش بين زملائك حول المنجزات الحضارية للعالم القديم لاحظت أن لكل حضارة منجزاتها الخاصة، فطلبوا منك معلومات عن ذلك.

السند1: " تمكن المصريون من اختراع الكتابة الهيروغليفية وبناء المعابد وتحنيط الموتى".

التعليمة: من خلال ما درست ومكتسباتك القبلية واعتمادا على السند (1)، اكتب فقرة تتحدث فيها عن أهم منجزات الحضارات القديمة.

حل الوضعية الادماجية الأولى:

تُعرَّف الحضارة بأنها مظهر التقدم والرقي في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وهي ثمرة تفاعل الإنسان مع بيئته عبر العصور، إذ تختلف درجة هذا التقدم من شعب إلى آخر ومن زمن إلى آخر، وقد شهدت العصور القديمة قيام حضارات عديدة تركت بصمتها في تاريخ الإنسانية.

فما هي أهم منجزات الحضارة القديمة التي جعلتها خالدة في ذاكرة التاريخ؟

قامت معظم الحضارات القديمة في حوض البحر الأبيض المتوسط، مثل الحضارة المصرية، والرومانية، والإغريقية، والقرطاجية. فقد اهتم المصريون القدماء بالعلوم الرياضية والطب، واشتهروا ببناء الأهرامات والمعابد وتحنيط الموتى. أما القرطاجيون فقد تميّزوا بصناعة السفن وبناء الموانئ، مما ساعدهم على ازدهار تجارتهم. كما قامت حضارة بلاد الرافدين في منطقة الهلال الخصيب، وتميّزت بحدائق بابل المعلّقة، إضافة إلى براعة سكانها في تشريع القوانين، ومن أشهرها قانون حمورابي.

وفي الأخير، نستنتج أن الحضارات القديمة قدّمت منجزات عظيمة في مختلف المجالات، ولا تزال إلى يومنا هذا تُبهر الإنسان المعاصر وتشهد على عبقرية الإنسان في بناء الحضارة.

الوضعية الإدماجية الثانية

السياق: في حوار بين طالبين سمعت أحدهما يقول إن الاحتلال الروماني هو أول احتلال لبلاد المغرب، فحاولت البحث في الموضوع أكثر.

السند1: ''جلب الموقع الاستراتيجي لبلاد المغرب أطماع الرومان''.

التعليمة: من خلال ما درست ومكتسباتك القبلية واعتمادا على السند (1)، اكتب فقرة تتحدث فيها عن الاحتلال الروماني لبلاد المغرب ومقاومته.

حل الوضعية الادماجية الثانية:

عرفت بلاد المغرب القديم سلسلة من الموجات الاستعمارية عبر التاريخ، نتيجة لموقعها الجغرافي المميّز وثرواتها المتنوعة، وكان من أبرز هذه الاحتلالات الاحتلال الروماني الذي امتد من سنة 146 قبل الميلاد إلى غاية 430 ميلادي.

فما هي أسباب الاحتلال الروماني لبلاد المغرب القديم؟

دام الاحتلال الروماني لبلاد المغرب القديم، الذي يُعرف اليوم بشمال إفريقيا، عدة قرون، ويرجع ذلك إلى مجموعة من الأسباب، أهمها الموقع الاستراتيجي لبلاد المغرب المطل على البحر الأبيض المتوسط، مما جعله حلقة وصل مهمة بين القارات. كما طمع الرومان في ثروات المنطقة الزراعية والمعدنية، وسعوا إلى استغلالها للحصول على المزيد من الغنائم، خاصة بعد صراعهم مع قرطاجة للسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. ورغم ذلك، لم يستسلم سكان بلاد المغرب لهذا الاحتلال، بل قاوموه منذ بداياته، واتخذت مقاومتهم عدة أشكال، أبرزها المقاومة العسكرية التي قادها يوغرطة وتاكفاريناس، في محاولة للقضاء على الهيمنة الرومانية.

وفي الأخير، نستنتج أن الاحتلال الروماني لبلاد المغرب القديم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة أطماع استراتيجية واقتصادية، غير أن مقاومة السكان المحليين أثبتت تمسّكهم بأرضهم ورفضهم لكل أشكال الهيمنة الأجنبية.

الوضعية الإدماجية الثالثة

السياق: تعرضت شمال افريقيا إلى الاحتلال الروماني والوندالي والبيزنطي لمدة طويلة ولأسباب مختلفة.

السند1: أخطر ما واجه الوندال هو زحف القبائل البدوية القادمة من الجنوب الشرقي.

السند 2: انتهى الاحتلال البيزنطي لشمال افريقيا حوالي 647م.

التعليمة: اعتمادا على مكتسباتك القبلية والسندات المقدمة اكتب فقرة تتحدث فيها عن أسباب الاحتلال الثلاثي لشمال افريقيا.

حل الوضعية الادماجية الثالثة:

تعرّضت بلاد المغرب القديم إلى سلسلة من الاحتلالات الأجنبية عبر التاريخ، بسبب موقعها الاستراتيجي وثرواتها المتنوعة، وكان من أبرز هذه الاحتلالات ما يُعرف بالاحتلال الثلاثي، الذي تعاقب فيه كل من الاحتلال الروماني، ثم الوندالي، وأخيرًا البيزنطي.

فما هي أسباب الاحتلال الثلاثي لشمال إفريقيا؟

تعدّدت أسباب الاحتلال الثلاثي لشمال إفريقيا وتنوّعت بتنوّع القوى المحتلة. فقد بدأ الاحتلال الروماني سنة 146 قبل الميلاد واستمر إلى غاية 426 ميلادي، وكان من أهم أسبابه الموقع الجغرافي المميّز لبلاد المغرب، وسعي الرومان إلى استغلال ثرواتها، إضافة إلى الصراع الدائم بين روما وقرطاجة للسيطرة على حوض البحر الأبيض المتوسط. ثم تلاه الاحتلال الوندالي الممتد من 426 إلى 534 ميلادي، حيث سعى الوندال إلى توسيع رقعة نفوذهم والقضاء على القبائل البدوية والوجود الروماني في شمال إفريقيا.أما الاحتلال البيزنطي، الذي دام من 534 إلى 647 ميلادي، فقد جاء في إطار محاولة إحياء أمجاد روما القديمة، إضافة إلى نشر المسيحية على المذهب الكاثوليكي وفرض السيطرة السياسية والدينية على المنطقة.

وفي الأخير، نستنتج أن الاحتلال الثلاثي لشمال إفريقيا كان نتيجة أطماع استراتيجية واقتصادية ودينية، وقد انتهى مع بداية الفتوحات الإسلامية لبلاد المغرب، التي وضعت حدًا للهيمنة الأجنبية وفتحت مرحلة تاريخية جديدة في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق